الرباط .. جمعية مغربية ترسم خارطة طريق لإنقاذ قطاع الصحة

الرباط / زينب الدليمي.. بمناسبة تخليد اليوم العالمي للصحة، الذي يصادف السابع من أبريل من كل سنة أرسلت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية مذكرة إلى وزير الصحة  ، أسمتها “خارطة طريق لإنقاذ قطاع الصحة “.

و تضمنت المذكرة مقترحات  للجمعية  حول ضرورة تبني مقاربة استباقية للتعاطي مع مسألة توفير الرعاية الصحية للمواطنين وذلك باعتماد مقاربة اجتماعية-نفسية للصحة، بدل المقاربة البيوطبية التي لا تهتم بالناس إلا حين يمرضون، ولا تتعامل إلا مع البدن والرصيد الوراثي، وتركز على العلاج على حساب الوقاية والتعزيز والتأهيل، ويكون فيها المريض هدفا لا شريكا وصاحب قرار.

وطالبت الجمعية وزارة الصحة بإطلاق دينامية للحوار المدني والاجتماعي على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي، وتشجيع عقد اتفاقات جماعية مركزيا ومحليا، وتعزيز مساهمة المجتمع المدني في وضع وتتبع وتقييم السياسات الصحية و إعمال هيئات التشاور، وضمان حضور ممثلين عن المواطنين في هيئات تسيير المستشفيات في المدن .

ودعت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية  وزارة الصحة ، لخلق وكالة وطنية للمراقبة والتقييم والتنظيم باختصاصات شبه قضائية ذات بنيات ترابية جهوية مستقلة عن وزارة الصحة، تتلقى الشكايات وتعالجها، وتراقب مدى احترام المؤسسات الصحية للشروط العلْمية ومدى احترام القانون بها .

ونبهت الجمعية إلى ضرورة إعطاء الأولوية لورش التغطية الصحية للمستقلين، الذين يزاولون مهنا خاصة و لا تشملهم أي تغطية صحية في الوقت الراهن، ومعالجة أعطاب نظام المساعدة الطبية لذوي الدخل المحدود راميد، وتكليف الوكالة الوطنية للتأمين الصحي بتدبيره، مع تحويل المبالغ المستحقة على الدولة حصرا إلى المستشفيات العمومية .

وطالبت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية بالبحث عن موارد مالية جديدة لتمويل قطاع الصحة بالرفع التدريجي لميزانيتها لتتلاءم مع معايير منظمة الصحة العالمية، وفرض ضرائب جديدة على المواد المضرة بالصحة كالسجائر والكحوليات والمشروبات الغازية، وعلى المقاولات الملوثة للبيئة وتخصيص أموال هذه الضرائب للقطاع الصحي  .

Comments are closed.