المغرب ضيف شرف المعرض الدولي للكتاب بكيبيك 2018

السفيرة نيوز .. أكد وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج،  لدى افتتاحه جناح المغرب بالمعرض الدولي للكتاب بكيبيك، بحضور ماريا مونبوتي، وزيرة الثقافة الكبيكية، أن اختيار المغرب كضيف شرف على المعرض الدولي للكتاب بكيبيك  هو “تكريم للثقافة المغربية وتعميق لتاريخ مميز من الحوار الثقافي بين المغرب وكندا”، داعيا إلى بدل المزيد من جسور التعاون الثقافي بين المغرب وكيبيك.

وأضاف السيد الوزير في كلمته ، أن هذا المعرض المتميز بمكانته الكبيرة في خريطة المعارض الدولية المهداة للكتاب، يشكل موعدا كبيرا لتعميق الوشائج الثقافية من خلال مجمل الفعاليات التي سطرتها وزارة الثقافة والاتصال بمعية شريكيها الأساسيين في هذا الحدث،وهما مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمركز الثقافي المغربي- دار المغرب بمونتريال ، و إن هذا التكريم الذي حظيت به الثقافة المغربية يعد محطة أساسية في المسار المتميز للحوار الثقافي المغربي الكندي، مؤكدا الحرص على توطيده والدفع به قدما من خلال بلورة مبادرات وعمليات ثقافية غايتها تخصيب التفاعل بين الثقافتين المغربية والكندية.

ومن بين هذه الاوراش الثقافية، يضيف الوزير، استكشاف إمكانيات الترجمة البينية لبعض أبرز العناوين المغربية والكندية، والنشر المشترك لبعض الأعمال ذات الارتباط بالانشغالات الجوهرية المشتركة، وتقوية تبادل الخبرات والمعلومات في مجال شبكة القراءة العمومية التي يراهن عليها المغرب لتقريب الثقافة من المناطق والشرائح البعيدة عن المراكز الكبرى.

وفي هذا السياق، أبرز الوزير أن زوار هذا المعرض سيتاح لهم الاطلاع على رصيد وثائقي هام يناهز 2000 عنوان صادر عن العديد من دور النشر المغربية المشاركة في فعاليات، المعرض بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الرسمية والعلمية، وهي كتب تمثل جانبا من حركية الفكر والإبداع المغربيين وتعكس حيوية المشهد الثقافي في المغرب.

كما سيكون الزوار على موعد مع نخبة من الأسماء المغربية المتميزة ذات الأعمال المرموقة في حقلي الإبداع والبحث والفكر، والمقيمةِ سواء بالمغرب أو بكندا، والتي ستشارك في لقاءات مباشرة أو موائد مستديرة موضوعاتية أو قراءات إبداعية ومعارض فنية، وذلك في إطار برنامج متوازن ونوعي .

وخلص السيد الأعرج إلى القول إن الغاية المزدوجة التي من المؤمل أن تسهم هذه الفعاليات المتمحورة حول الثقافة المغربية في تحقيقها، تتمثل، من جهة، في وضع القراء والمثقفين الكنديين في قلب الحركية الكبيرة التي يعرفها المشهد الثقافي في المغرب، وفي تمكينهم، من خلال الرصيد الوثائقي المعروض، من تكوين فكرة أساسية ومحفزة على متابعة كثير من الأسماء المغربية التي حققت تراكما نوعيا نالت بفضله جوائز دولية محترمة ، ومن جهة ثانية، أن تجد الجالية المغربية المقيمة بكندا في هذا الحدث الثقافي فرصة لتفعيل الذاكرة المرجعية لدى أفرادها من مختلف المشارب وتحفيز علاقاتهم الأكيدة بجذورهم الهوياتية والحضارية.

وقد تميز حفل الافتتاح الذي أحيته فرقة “سلمات كناوة”، بحضور، على الخصوص، وزيرة الثقافة والاتصال بكيبك المسؤولة عن حماية والنهوض باللغة الفرنسية ماري مونبوتي ووزير الاسرة والطفولة والتنمية الاجتماعية بكندا جان ييف ديكلو والقنصل العام للمملكة بمونتريال حبيبة الزموري ومدير مديرية الكتاب والنشر بوزارة الثقافة والاتصال حسن الوزاني ومدير (دار المغرب) بمونتريال جعفر الدباغ ، إلى جانب عدد من الشخصيات المرموقة من عوالم السياسة والثقافة والفن.

وكالات

 

Comments are closed.